منتدى شبابي وبناتي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليـــــوم الصــامت ( قصة حقيقية ) اقرا للنهاية !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداك روحي يارسول الله
المدير العام
المدير العام


ذكر
السمك
الثعبان
عدد المشاركات : 169
مهاراتي : 501
العمر : 27

مُساهمةموضوع: اليـــــوم الصــامت ( قصة حقيقية ) اقرا للنهاية !   الأربعاء مارس 31, 2010 5:52 am

الفصل الأول





لقد كانت عيوني الصغيرة تراقب ملاكي المتحول إثر مكالمتة الاخيرة ! مكالمتة التي اجراها مع الموت . كيف لا يكون هذا الاتصال هو الموت بحد ذاتة تجسد هذة المرة في الاسلاك الكهربائية ليصعق وجة ملاكي وليحدث في تصميم وجهها والوانها تغيراً لا يستطيع اقوي عنصر من علوم الحياة اعادتة الي ما كان علية .

بريشة رسام ماهر كئيب خائف , محتار , متردد باختيار الوانة الذي سيخط بها لوحتة الجديدة وقبل القرار الاخيرة باختيارة لألوانة ضربتة لفحة من افكار سوداء كغيمة لا تدَر سوى الصواعق رسم لوحتة الأولي بسيد الألوان اللون الاسود الذي يتباهي بتاريخة وتأثيرة على الكائنات مهما كانت نوعيتها وجة ملاكي تغير اثر تلك المكالمة الهاتفية بعد سماعها لعدة فواصل صامتة ممزوجة بنقاط تقفز صارخة عبر السطور ارجوكم لا اريد ان اتواجد ضمن هذا الجزء من هذة القصة ! قصة ملاك وقصة انسان يحاول ان يتحدي ذاكرتة لأتمام حياتة ولرسم خريطة مستقبلة .

بريشة القدر رسم القضاء معناة يوم صامت واجهتة وانا طفل يوم اتصلت امي ملاكي المرشد وضغطت على ارقام الفاجعة انتظرت عشر ثواني فرد عليها صوت بدأ مخنوق لا يستطيع التكلم صوت مهزوم , مجروح صوت انسان فقد لتوة اعز اصدقائة او اعز اخ لة او شئ ما كان يوم من الايام اسطورة زمنة في اخلاقة وفي كل شئ اتصف بة رد عليها صوت شاهد معرض لمسرحية فيها انتصر الظالم على المظلوم فيها تحول الانسان لمجرد قوالب بشرية فقط تتنفس لمجرد التنفس لكي تعيش .

اجابها الصوت ببعض كلمات ممزوجة ببعض الفواصل الصامتة كيومي الصامت هذا. بعد ثواني من تلقي ملاكي اخبار واحداث نقلها لها صوت القدر المتمثل باخي سقطت سماعة الهاتف فارتطمت على بلاط ارضية صالوننا الكبير تراجعت اثر هياج ملاكي وتحولة السريع من ملاك ابيض مسالم الي ملاك اسود يريد فقط الانتقام ولا شئ سوي الانتقام تراجعت انا صغير القامة امام كبر صدي صراخ امي العالي بدأت تصرخ وتلطم رأسها بايدها الحنونيتين لم اعد اشم رائحة الزعتر البلدي ولا رائحة الخبز الطبيعي من إيدي امي ففي تلك اللحظة تحولت ايدها الي جمرات حمراء كحبات الخطيئة ترفع ايدها ليس هذة المرة الي ربها الذي توكلة كل شئ بل لكي تلطم اكثر ولكي تضرب بوجهها الحنون الابيض الناعم بتلك الجمرات الحمراء غير ابهة لمشاهدتي لها وغير ابها الي شئ فالخبر الذي تلقتة امي كان اكبر واقوي من ان يصدق .

ركضت امي مسرعة الي الباب المؤدي الي ساحة خارجية صغيرة نوعا ما تصطف بكل جهاتها اشجار الجنة وعلى بعض خطوات فقط يفصلها عن الوصول الي الشارع الرئسي 27 درجة! 27 درجة نزلتها امي كأنها درجتين وهي تفكر وتصرخ قائلة عبارات لا تستطيع ذاكرتي ان لا تذكرني بها ( ماذا حصل لأولادي لا مـــاذا جرى لــــهم ) باتت تجوب الشارع الرئيسي القريب للوصول الي المعرض لعلها تفهم وتشاهد بعض من احداث تلك المسرحية ! مسرحية القضاء والقدر ؟!!




الفصل الثاني











لطالما اردت الوصول الي القمة الي المجد لطالما اردت ان احقق اهدافي ونقاطي الذهبية في الحياة قد وصلت الي الخط الفاصل الخط الذي يفصل بين مرحلتين مصيريتين في حياتي . حياتي! اتصلح تلك الكلمة بان تكون عنوان لكتاب ام عنوان لمذكرات حياتي ومرحلة طفولتي بالذات. اغلقت باب غرفتي وتوجهت نحو مكتبتي جلست على الكرسي وبدات اتمعن بصديقي الشبح الذي يتراقص مع نغمات الرياح مسير كما تسير الرياح. هواء بارد خريفي لفح وجهي فما اروع تواجدي في مكتبتي وانا اخترق بنظاراتي ستارتي البيضاء كالشبح تتراقص دوما وتفتعل الحياة في غرفتي الكئيبة بعض الشئ نحو حديقة المنزل في هذا اليوم الهادئ وفي ساعات الليل المتاخرة نظرت الي الخارج استمتعت بتراقص الاشجار وشجار اغصانها لنقاء الورود في الليل وهدوء حيوانتي الأليفة شعرت باوراق الاشجار المتساقطة بعد انتصارات موسم تتساقط مودعة الأم نظرت من حولي فلم اجد سوى الفراغ يحاورني نظرت الي الأعلي فوجدت اعجوبة سماوية تستحق التمعن والدراسة السماء وما اروع لونها الاسود الليلي وجنود الحارس تحيط بها كشمات امراة سمراء غلبها التعب انظر الي النجوم المتلئلئة وسحرها الآخاذ فتبدأ تلك الطاقة تتصاعد شئ فشئ تتصاعد داخل نفسي الضعيفة تتصاعد بقوة تلك هي الطاقة التي اشعر بها عندما اقوم بعملي وعندما اقبل يد ملاكي المرشد ملاكي السماوي وما اطيب واحن من هذا المرشد المخلوق الرائع والاكثر حنية وعطف على وجهة هذا الكون العجائبي انها امي تذكرتها في تلك الليلة اتذكرها عندما تتصاعد بي هذة الطاقة المخيفة والتي لا اعرف مصدرها شعور بالنشوة بالفرح والخوف انها طاقة عجيبة تلامس ذرات جسدي تخترقني لتتربع داخل خلايا جسدي لتبرمج لنفسها محطة خاصة تمعنت في القمر في هذا الحارس الليلي الذي يحرس اسرار وعلوم الحياة ويحيطة العديد من جنودة المسلحة بالطهارة والايمان بعلوم السماء والحياة بت اسمع شجار الاغصان وتراقص الاوراق المتساقطة كأنها تتحدث فيما بينها بلغة لا يعرفها غير الرب لا اعرف لماذا شعرت بشئ غريب في هذا اليوم بشئ يخترقني بامر ينهش نفسي بالنهوض يثير حواسي لتتذكر ذاكرتي التي اردت ان احذفها ذاكرتي التي تخص ماضي بكل ما فية وبالاخص تلك الطفولة اردت ما اردتة ولكنك لا تحصل على ما تريد بعثة الارض وعوامل محيرة اخري تسيطير على نفسي اغصان الاشجار والاوراق المتكسرة والحارس وجنودة قد تأمرو على هذا المخلوق الضعيف الكائن الليلي الذي يحتمي بالحارس وجنودة والذي يجد المتعة بسماع لغة الهية مشفرة بين النبات كلهم قد تامرو على كلهم ارادو لذاكرتي ان تنهض وان اتذكر حاولت كما حاولت عندما كنت مسافر وعندما كنت اتحدث مع الاصدقاء وعندما كنت في المدرسة وعندما كنت اعمل بان اسيطر على ذاكرتي بان اتجرد من احاسيس ضعفي بان اسجن ذاكرتي داخل نفس بشرية او اي كان لكن لا اريدها بان تزورني اريد ان انهي هذة المعركة اليوم وفي هذا اليوم الصامت لم اتفاجأ بصوت نباح الكلاب فهذا الصوت يذكرني بتاريخ ذاكراتي الأليم نباح الكلاب في هذة الليلة يتواصل دون انقطاع كأن ملاك الموت ارسل ليتغذي على بعض الارواح البشرية كما تغذي على ذاكرتي وماضي ياليتة تغذي على روحي ولم يتغذي على ذاكرتي ولم يتواجد بشريط ذكرياتي انة قد تربع دون السماح لة بذلك في باطن عقلي خلف مربع ذاكرتي ليكون قريب مني اكثر من قلبي واكثر من اي عضو بداخلي قررت بتلك الليلة ان اواجهة الحقيقية ولو لأول مرة ان استرجع الذكريات وان احاكم نفسي وان احاكم ملك الموت نعم فلا شئ مستحيل سوف احاكم ارواح بشرية او اي كانت ارواح تتجسد في قوالب تسمي بالبشر وان خير لي لغيرت هذا النظام البشري ولاطلقت على تلك الارواح المتجسدة في قوالب البشر بانها ارواح ملعونة يسكن معظمها الشيطان تفيض بالكراهية والحقد والانتقام. تتواصل الكلاب في النباح القوي لكن هذة المرة لم ينقطع حبل افكار السوداوي بل نظرت الي الحرش الي غابة الاشجار المقابلة لحديقة منزلي والمقابلة لغرفتي ايضاً اشجار الصنوبر وعيون مشعة تلمع كائنات ليلية تتشابك تعود للظهور وتلتقي وتتحد في هذا الحرش احيانا اتذكر عندما كنت صغير بسماعي لاصوات صراخ نساء كانها تجلد وخيول تصهل بألم واصداء السيوف العالي كانني في حرب قد جرت في القرون القديمة كانني اعيش التاريخ لاحي بة مستقبلي تجرئت يوما وسألت ابي عن تلك الاصوات المخيفة فكنت عندما اسمعها كانها خلطة اصوات لاشخاص تعذب ونساء تصرخ وصراخ رجال وفرسان كسرها الحرب وخيانة الاصدقاء خلطة ولخبطة اصوات قديمة مصحوبة بنسمات ليل الحاضر القاتم لتصل الي وجهي ولتوقظني من النوم احيانا كنت ارفع شرشفي واضمة الي صدري كضم الرضيع لصدر امة لربما كان شرشفي واتذكر رسومات الفراش الكبير علية كان خلاصي بتلك الفترة . كان جواب ابي بسيط كبساطة روحة انها الحرب يا بني ففي ذلك الحرش وفي كل ليلة تقريبا تعود الاحداث بالظهور مرة اخري فتقام حرباً جرت منذ قرون لتحدث مرة اخري ولتحاول الأرواح المظلومة بالقضاء على الظالمة انفعلت واخبرة تفكيري الصغير وهل ستنجح اجاب بحكمة الأباء بالطبع مهما طالت هيمنة وسلطة الظالم سوف تنتصر تلك الأروح المظلومة باحدى المعارك لا بد للقدر بان يستجيب لنداء المظلوم حتي بعد موتة !

عقلي الصغير في ذلك الوقت لم يحلل كلام ابي جيدا فماذا كان يقصد ما هذا الكلام الان وبعد مرور اكثر من ثلاثة عشر سنة لم اعد اسمع بخلطة الاصوات تلك هل هذا دليل على انتصار الارواح المظلومة مما ادى الي انتهاء المعركة وهذا ان دل يدل على انقطاع تلك الأصوات التي مازالت جزئ من ماضي الأليم المشحون بالسخط نحو بعض الارواح الظالمة والتي ما زالت مسيطرة هل افهم من كلام ابي ان هناك حياة بعد الموت حياة لا يكون فيها الظالم هو سيد المواقف ولا الحاكم هو الذي يقرر سير الاحداث هل سنتواجد في عالم لا يكتنفة غشاء سوداء فيه بعض الثقوب البيضاء كنعش اسود ثقب فية بعض المسامير الفضية هل الحياة الاخري افضل هل ستتبخر تلك الارواح التي فسدت وقتلت في الارض هل ستعاقب وهل سيكون الحاكم الوحيد هو المخلص الأوحد اذا كان في الموت رحمة اذا ساقبل بمنازلة ملك الموت سوف استدعية وسوف اتغلب علية ولماذا التغلب علية لربما هناك العديد من الافراد التي تكون بمثابة عابرة سبيل في تلك المساحات الكونية الشاسعة تختار الموت للانتقال الي عالم الحياة الاخرى الي عالم الافاضل والحكم الموحد هل يجب ان تموت لكي تعرف الحقيقة ولكي تعرف ان هناك حساب اذا صح كلام ابي فهل اذا مت اليوم سوف اعود بعد فترة لربما بقالب بشري اخر ما القوالب البشرية الا اداء تعيش بها تلك الروح لفترة معينة تتغذي وتنام تقاتل وتحرض تحكم لتحاكم عندما تترك هذا القالب البشري بعد ان تطفلت علية سنوات بكل بساطة تخرج من الجسد ليمسك بها ملاك يسمي ملاك الموت يقبض عليها يكبلها يرفعها الي الذي ابدعها لتحاكم انها الروح تلك المادة المغلفة باسرار وحكم الرب المغلفة برموز عجائبية غريبة لم ولن يستطع العلم مهما تتطور بان يحللها . لم استطع كبت وردع غزو تلك الأفكار المسلحة بغموض واسرار الحياة لم يستطع عقلي خلق وتكوين شبكة ردع لتلك الأمواج القاتلة لانها لا تحمل معها الاجوبة بل انها سلسلة لا تنتهي من الأسئلة جواب واحد يولد لك كذا سؤال معقد اخر هذا هو الكون وهذة هي اللعبة . اخذت تلك الورقة البيضاء كبياض الثلج الطاهر المنزل من السماء واخذت قلمي وغمستة بحبري الاسود القاتم لألوث وادنس بة بياض ورقتي البيضاء نعم سوف ادنسها بكل تلك الافكار التي اجتاحت عقلي بغزو فكري رهيب في ذلك اليوم الصامت الذي تامرت الاشياء فية على واقتحمت خلوتي لمواجهة الحقيقة وللكتابة سوف ادنس صفحتي البيضاء كما دنست الكثير من القلوب الطاهرة كطاهرة اللون الابيض هذا اللون ذو التركيبة المعقدة سوف ادنس شرف صفحتي الأولي كما دنست ذاكراتي باشواك المستقبل التي تعرفت عليها مسبقاً في هذا اليوم الصامت كصمت الاجراس عندما تقرع كصمت الكلاب عندما تنبح كصمت الاشياء في مثل هذا اليوم اكتب بالعكس اكتب لاسترجع ذاكرتي وليس لكي اصبو واصعد للقمة التي طالما تمنيتها لا اريد بان ارسم خريطة مستقبلي وانا انسان جائع لألتهم ذكريات الزمن الأليم لا استطيع ان افكر بعقبات المستقبل وروحي سجينة احداث الماضي الذي لم يرحمنا بدات بتدنيس صفحتي بدات بالمعاتبة بدات بفرض السخط بفرض السلطة التي تخلو من الصدق لم اشئ ان اكون منافق حتي مع صفحاتي البيضاء فبدا شلال الذكريات الصادقة بالتدفق وبدات اولي قطرات المطر تهطل بالخارج رفعت راسي من على ورقتي البيضاء لم يهدئ شبحي وهو يتراقص بفعل شدة الهواء اردت ان اغلق النافذة والعودة فورا الي مكتبتي الصغيرة والي ورقتي الذي اصبحت شرشفي وخلاصي الثاني فهنئ لي باسلحتي الجديدة قلمي وسم حبرة وورقتي وخلاص بياضها . شاهدت لون السماء يتغير باول هطول للمطر كانت تمر بمرحلة تفتح وتغير موسمي امعقول ان السماء تتغير كما تتغير الانفس والأفكار امعقول انها تتجدد كما يتجدد الورد الموسمي هل هذا المطر المتساقط هو في الحقيقة تلك الاوراق التي تساقطت قبل قليل بفعل تغير الاشجار لفروعها وخصائصها هل انا الان اشهد تحول انتقالي للسماء من مرحلة الي مرحلة هل انا محظوظ. قالت لي مرة جدتي بانة اذ كان لي اى امنية او اى حلم اريدة ان يتحقق لي فارفع يداك وقت هطول المطر وقت ولادة السماء الجديدة واختفاء القمر وجنودة بفعل المخاض مخاض السماء الموسمي ارفع يداك واطلب من الذي لا يغفل ولا ينام ما تريد فتأكد يا جدتي بانة سيستجيب لك غريبة هذة الذاكرة المتعلقة بالاشياء تذكرت الان كلام جدتي وفعلت كل شئ اخبرتني بة! ذاكرتي كعبد مطيع او كبشر مسير رفعت يداي الي السماء وبدات الطلبات تغمر اوتار صوتي لتدفق صوب لساني شعرت بان يداي تلامس السماء وتلامس تلك الالوان الهجينة شعرت بان اصابعي تكاد تصل الي الغيوم الي الحدث العظيم كأن السماء تولد سماء اخري مسؤلة عن لعبة اخري في عهد لم يكتب لة ان يبدء بعد !

انتهيت من طلباتي واقفلت نافذتي بعد ان تعطرت برائحة تراب حديقتي برائحة التراب بعد شوق الي قطرات الماء المنزلة بحكمة الرب المنزلة من المكان السامي العالي "السماء" تصطدم تلك القطرات الغنية بطهارة المؤمنون لتلامس تلك الذرات ولتخترق استقلالها تهبط عليها دون اذن في كل الاتجاهات لتخلق بعد الاصطدام وهذا الاندماج رائحة البداية الرائحة التي تشعر عندما تشتمها بحنين الماضي مهما كان أليم بالعودة الي الزمن الماضي لتحاول إصلاح ما افسدتة النفس البشرية نعم انة يومي الصامت الذي لا محالة للهروب منة اذن استعدي يا ذاكرتي سوف اغزو شرعيتك لأول مرة في تاريخي مهما كانت متأمرة ضدي فالرب قد ارسل مباركتة لي قد ارسل قطرات المطر الأولي قد احل الحرب وسأتوقع الانتصار سوف اواجهة كل الماضي مهما كان لأعود سوف اقوم بجولة لأعود سوف اقوم بالمواجهة لأعود منتصر شامخ راسي ساعود لأدنس صفحتي ولكن هذة المرة ستكون مخطوطة برسم خريطة مستقبلي وليس خريطة ماضي والتخلص منة ستكون تلك هي الصفحة الثانية والتي سوف احتفظ بها وليست كالأولي الذي بعد ان افرغ منها ستعود الي اقرب مقبرة الكترونية معدة للصفحات السرية اشكر الرب لأن القلم كان اول مخلوقاتة السحرية العظيمة فهو اليوم سلاحي وطريقة تعبيري وطريقة اخري لتدنيس صفحات كتابي البيضاء الخجولة !

هناك لغات عديدة مشفرة يستخدمها القدر للرد علينا , للاستماع الينا , و للتحدث معنا بلهجات وبنبرات صوتية احيانا تكون جارحة ومدمرة اتذكر مشهد مصور من ذاكرتي الطفولية عندما جلست قبالة امي وهي تبكي بحرقة والم مر كانها سجينة اشواك الهلاك لفقدان العزيز الغالي امي انة القضاء والقدر لقد استخدمت تلك العبارة عندما سمعتها من قبل بعض الأفواة البشرية او هكذا ندعي "بشر" لم افهم وقتها ما معني القضاء والقدر . ان نأمن بخيرة وشرة وبان نتقبل الوضع كيفما كان حتي لو كان مهين وبشع مر ومميت لما لا فهذا هو القضاء والقدر ولكن من هو الذي يقضي ويقدر كيف وما هي تلك الحسابات المتبعة لانتاج تلك العبارة التي تكون المهرب الوحيد للأنسان المؤمن الذي لا يملك الاجابات نعم كل ما يحدث لنا قضاء وقدر ولكن ما حدث لي وما حدث لعائلتي قبل ثلاثة عشرة عاما من اليوم كان القدر متمثل بشبح او عفوا بشيطان الموت بقرنية الكبيرتين المتوهجتين بصور اشخاص يصرخون والنار تمزق وجوههم وعدسات ذاكرتهم الضعيفة القدر كان كالسيف الجارح وكان كالطير الكاسر وكان كالفارس الباسل وكان كالحاكم الظالم القضاء عندما وقع كان بمثابة النهاية المؤقتة لي ولنا كان بمثابة صفعة وجهت لوجوة طاهرة لا تعرف الحقد والكراهية انة القدر ايضا انة مسير كالرياح التي تداعب شبح نافذتي والتي تخلق بعض من الحركة في غرفتي وكفروع الاشجار وكالأوراق المتساقطة "مسيرون كما سير القدر" ولكن الميزة الوحيدة او حتي السلاح الوحيد الذي يغتمر ويكتنف القدر هو انة غير محسوس لا استطيع امساك القدر وقتلة او تعذيبة او التقوقع تحت ارجلة ومطالبتة بتعديل الخطة وبتعديل خريطة اللعبة. اذا غضبت يوم سوف اشعر بالهواء خارجا يكتسح جسدي سوف امسك جذع الشجر وسوف اكلم الأرض الأم ولكن القدر اين هو هذا القدر انة فقط شئ مكتوب نتعلمة ونؤمن بةِ مهما كان !

تنفست عميقا واخترت البداية الصعبة بداية النهاية وبداية الأنقلاب والتحول النفسي بداية كل شئ الحزن , الهم , المشاكل , التناقض , الجنون , الضياع في امواج الحياة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iq-girl.4ulike.com
 
اليـــــوم الصــامت ( قصة حقيقية ) اقرا للنهاية !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة بنات العراق :: أدب وشعر :: الروايات-
انتقل الى: